محمد بن مرتضى الكاشاني
355
تفسير المعين
« وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً » : يسكن فيه الخلق . « وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً » : يحسب بسيرهما الأوقات . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 97 إلى 99 ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 97 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ( 98 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 99 ) « ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [ 96 ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ » : في ظلمات اللّيل ، في البرّ والبحر ، أو في مشتبهات الطّرق أو الأمور . « قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ » : بيّناها فصلا فصلا . « لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [ 97 ] وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ » : م ؛ من استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا . « وَمُسْتَوْدَعٌ » : ع ؛ من استودع الإيمان زمانا ثمّ يسلبه . « قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ [ 98 ] وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً » : نبتا أخضر . « نُخْرِجُ مِنْهُ » : من الخضر . « حَبًّا مُتَراكِباً » : ركب بعضه على بعض ، وهو السّنبل .